أثناء مروري على تمبلر أحد السيدات وقد تكون احدى آنسات !
اوقفتني هذة العبارة (لا شيء كالمزاج الرديء حافزا للكتابة ).. وعندما تفكرت فيها عرفت انها كأنا فهي تنطبق علي تمام !!
عدت سريعا للوراء فــ أيقنت يقينا أني بعد أن انهيت عامي المدرسي الأخير والذي كان كلة كمزاجٍ رديء إلى أبعد الحدود !
بأن حقا المزاج الرديء هو الحافز لكتاباتي وفقط ! اذكر في تلك السنة أنني كل يومٍ كنتُ أفتح ذالك الكتيب الرصاصي وأمسك بقلمي القزم الذي أملكة قبل أن أخلد لنومي لأدون علية همومي وكل شيء آخر رديء !

وتنطبقُ عليّ غالبا ..
ردحذفولكنّ المزاج " الفائق الروعة " يكونُ حافزا في بعض الأحيان~
شكرا لـ هطولكِ الوردي~
أشعرُ بـ الراحة حين أتجول هنا !